ابن سعد
53
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) على أبي رجاء العطاردي فقال : كنت بدويا وأنا رجل فسمعنا بالنبي . ص . ففررنا منه وتركنا منازلنا حتى اطمأننا فبلغنا أن أمره حق فرجعنا إلى منازلنا . وانطلق والدي ونفر من الحي فأتوا رسول الله . ص . وسمعوا منه . فقالوا : لا بأس إنما يدعوكم الله . فأسلمنا . 2936 - قطبة بن قتادة السدوسي . قال : أخبرت عن خليفة بن خياط قال : حدثنا عون بن كهمس قال : حدثنا عمران بن حدير عن رجل منا يقال له مقاتل أن قطبة بن قتادة السدوسي قال : قلت يا 76 / 7 رسول الله . ابسط يدك أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحرملة ولو كذبت على الله لخدعك . وقال قطبة : حمل علينا خالد بن الوليد في خيله . فقلنا أنا مسلمون . فتركنا فغزونا معه الأبلة فمشقناها مشقة فملأنا أيدينا حتى إن كلابهم يرتعونها في آنية الذهب والفضة . 2937 - الحكم بن الحارث السلمي . قال : أخبرت عن خليفة بن خياط قال : حدثنا عون بن كهمس قال : حدثنا عطية ابن سعد الدعاء [ عن الحكم بن الحارث السلمي قال : قال نبي الله . ص : ، من أخذ شبرا من الأرض جاء به يوم القيامة يحمله في سبع أرضين ] ، . قال : وغزوت مع النبي . ص . سبع غزوات آخرهن حنين وكنت أسير في مقدمة النبي . ص . إذ خلأت بي ناقتي فمر بي رسول الله . ص . وأنا أضربها فقال : ، مه ، . وزجرها فقامت . 2938 - العباس السلمي وليس بابن مرداس . قال : أخبرت عن أبي الأزهر محمد بن جميل قال : حدثني نائل بن مطرف بن العباس السلمي أحد بني سليم ثم أحد بني رعل عن أبيه عن جده العباس أنه شخص إلى رسول الله . ص . فاستقطعه ركية بالدثينة وأقطعها إياه على أن ليس له منها إلا فضل ابن السبيل . قال أبو الأزهر : وكان نائل هذا نازلا بالدثينة وكان أميرهم فأخرج إلي حقة فيها كراع من أدم أحمر فكان فيه ما أقطعه . 77 / 7 2939 - الفاكه بن سعد .
--> 2938 التقريب ( 1 / 399 ) . 2939 التقريب ( 2 / 107 ) .